حسين الحسيني البيرجندي

99

غريب الحديث في بحار الأنوار

حرف الواو باب الواو مع الهمزة وأد : في مناهي النبيّ صلى الله عليه وآله : « نهى عن . . . وأْدِ البنات » : 73 / 344 . أي قتلِهنَّ . كان إذا وُلِدَ لأحدِهم في الجاهليّة بنتٌ دَفَنها في التراب وهي حيَّة . يقال : وأدَها يئدُها وأْداً فهي مَوْؤُودة . وهي التي ذكر اللَّه تعالى في كتابه ( النهاية ) . * ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « من بناتٍ مَوْؤُودة ، وأصْنام معبودة » : 14 / 473 . * وعنه عليه السلام لولده محمّد في صفّين : « يا بُنيَّ ، امشِ نحو هذه الراية مشياً وئيداً » : 32 / 614 . أي على تُؤْدَة ( المجلسي : 32 / 615 ) . وأل : في الحديث القدسي : « ومن أحببتُه كنتُ له . . . مَوْئلًا ؛ إن دعاني أجبتُه » : 5 / 284 . المَوْئل : الملجأ ؛ مِن آلَ إليه يَئيلُ : إذا لجَأ إليه ( مجمع البحرين ) . * ومنه عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « وكفى بالقيامة مَوئلًا ، وباللَّه مجازياً » : 74 / 137 . * وفي أمير المؤمنين عليه السلام : « أنَّ درعه عليه السلام كانت لا قبَّ لها ؛ أي لا ظهر لها ، فقيل في ذلك فقال : إن ولّيتُ فلا وألتُ ؛ أي نجوتُ » : 42 / 58 . وقد وَأل يَئلُ ، فهو وائل : إذا التجأ إلى موضع ونجا ( النهاية ) . * وعنه عليه السلام : « لا يَضِلّ من هداه ، ولا يَئل من عاداه » : 74 / 331 . واه : عن أمير المؤمنين عليه السلام في الكتاب وأهله : « واهاً لهما ولما يُعملان له » : 74 / 366 . قيل : معنى هذه الكلمة التَّلَهُّف . وقد توضَع مَوْضِعَ الإعْجاب بالشيء ، يقال : واهاً له . وقد